الصفحة الأساسية » مقالات » عن "السرية السياسية"

عن "السرية السياسية"

16 نيسان (أبريل) 2018     18:47      


agrandir

ﻏﺮﻳﺐ ﺃﻥ ﺗﻌﻠﻦ ﺃﻃﺮﺍﻑ ﺣﺰﺑﻴﺔ " ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺳﺮﻳﺔ " ﻓﻲ ﻣﻨﺎﺥ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﻳﺘﺒﺎﻫﻰ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺑﺸﻔﺎﻓﻴﺘﻪ، ﻭﺃﺛﻤﺮﺕ ﺣﻮﺍﺭﺍﺗﻪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻨﻴﺔ 2011 ﻭ 2016 ﻭﺛﺎﺋﻖ، ﺗﺮﺟﻤﺖ ﻓﻲ ﻗﻮﺍﻧﻴﻦ ﺻﺎﺩﻕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺸﺮﻋﻮﻥ، ﻭﻣﺮﺭﺗﻬﺎ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ، ﻓﻲ ﺟﻠﺴﺎﺕ ﻋﻠﻨﻴﺔ ﻭﻏﻴﺮ ﺳﺮﻳﺔ . ﺍﻟﻘﺎﺳﻢ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ ﺑﻴﻦ ﺃﺷﺨﺎﺹ " ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺴﺮﻳﺔ " ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﺥ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ، ﻫﻮ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻣﻦ " ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﺔ " ، ﻹﺟﻬﺎﺽ ﻣﺴﺎﺭ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ، ﺃﻭ ﻹﻗﺼﺎﺀ ﻃﺮﻑ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻣﺤﺎﻭﺭ، ﺃﻭ ﻟﻠﻜﻴﺪ ﺑﻔﺮﻳﻖ ﻣﻨﺎﻓﺲ . ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺍﻟﺴﺮﻳﺔ، ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺑﺎﻟﺬﺍﺕ؟ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺍﻻﻧﺘﺴﺎﺏ، ﺑﺂﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺖ ﺣﺴﺐ ﻫﻮﻯ ﺍﻟﻤﻨﺘﺴﺐ ﻓﻲ ﺩﻭﺍﺋﺮ ﺟﻐﺮﺍﻓﻴﺔ ﻻ ﻳﺘﻮﺍﺟﺪ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﻨﺘﺴﺒﻮﻥ، ﺃﻟﻴﺲ ﻫﺬﺍ ﻧﻮﻋﺎ ﻣﻦ " ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺴﺮﻱ ﺍﻟﺤﺮﻛﻲ " ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ؟ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺘﻢ ﺗﺼﻔﻴﺔ ﺍﻟﻜﻔﺎﺀﺍﺕ، ﻭﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺍﺕ، ﻭﺇﺟﻬﺎﺽ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻮﻳﺔ، ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ " ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻳﺮ ﺍﻟﺴﺮﻳﺔ " ، ﻭﺟﻠﺴﺎﺕ " ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺴﺮﻱ " ، ﻭﻣﻜﺮ " ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻭﺍﻟﻨﻬﺎﺭ " ﻓﻲ " ﺩﺭﻭﺏ ﺍﻟﻈﻼﻡ " ؟ ﻣﻦ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ، ﺃﻥ ﻳﻌﻠﻰ ﻣﻦ ﻗﻴﻢ ﺍﻟﺸﻔﺎﻓﻴﺔ ، ﻭﺍﻟﻌﻠﻨﻴﺔ، ﻭﺃﻥ ﻳﻮﺩﻉ ﺍﻟﺒﻠﺪ " ﺍﻟﻄﺎﺑﻮﺭ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ " ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻔﺎﻭﺽ ﺏ " ﺳﺮﻳﺔ " ، ﻭﻳﺘﺂﻣﺮ ﺏ " ﺳﺮﻳﺔ " ، ﻭﻳﺴﻌﻰ ﻷﻥ ﻳﺨﺪﻉ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺏ " ﺳﺮﻳﺔ " ، ﻭﻳﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻳﺒﻘﻰ ﻳﺘﺮﺃﺱ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ، ﻭﺍﻟﺤﻮﺍﺭﺍﺕ، ﻭ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺑﺄﺷﻜﺎﻝ " ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺴﺮﻱ " ﻭﻗﻨﻮﺍﺗﻪ " ﺍﻟﻈﻼﻣﻴﺔ " ؟ ﺍﻟﺪﺍﺭﺳﻮﻥ ﻝ " ﺧﺮﺍﺏ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﻭﺍﻟﺪﻭﻝ " ، ﻳﺪﺭﻛﻮﻥ ﺃﻧﻨﺎ ﻧﻌﻴﺶ ﻋﺎﻟﻤﺎ ﺗﺘﻌﺎﻇﻢ ﻓﻴﻪ ﺃﺧﻄﺎﺭ " ﺍﻟﻤﺎﻓﻴﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ " ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﻋﻠﻰ ﺧﻼﻑ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ ﻓﻲ ﺩﺧﻮﻝ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﺣﺮﺑﻴﺔ ﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ، ﻓﺎﻥ " ﻣﺎﻓﻴﺎ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﺴﺮﻱ " ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺗﺘﺨﺬ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺴﻔﻠﻲ ﻣﻤﻠﻜﺔ ﻟﻬﺎ، ﻣﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺗﺪﺑﻴﺮ ﺍﻟﻤﻜﺎﺋﺪ ﻭﺍﺑﺘﺰﺍﺯ ﺍﻟﺨﺼﻮﻡ ﻹﺭﺿﺎﺀ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﻤﻞ ﻟﻤﺼﻠﺤﺘﻪ ﻭﻳﻌﺒﺮ ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ " ﻭﺍﺩ ﺍﻟﺬﺋﺎﺏ " ﺑﺠﺴﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻭﺿﺤﺎﻳﺎﻩ ﻭﺷﺒﻜﺎﺗﻪ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻬﺪﻑ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ،ﻭ ﻻ ﺗﺴﺘﺜﻨﻲ ﺍﻷﺧﻼﻕ، ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ، ﻭﺃﺳﺮﺍﺭ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ .. ﻗﺪ ﺗﻘﺪﻡ ﻣﺒﺎﺩﺭﺍﺕ " ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺴﺮﻱ " ﻓﻲ ﺃﻓﻼﻡ ﺍﻟﺮﻋﺐ ﺍﻟﻤﺪﺑﻠﺠﺔ ﻟﻠﻤﺸﺎﻫﺪﻳﻦ ﻗﺪﺭﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺸﻮﻳﻖ ﻭﺍﻹﺛﺎﺭﺓ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻟﺒﻨﺎﺀ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ، ﻫﻲ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﻟﻠﺨﻄﻮﻁ ﺍﻟﺤﻤﺮﺍﺀ، ﻭﻣﻜﻴﺪﺓ ﻭﺧﻠﺒﻄﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻛﺒﺮﻯ ﻻﺟﻬﺎﺽ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﻗﻮﺍﻧﻴﻨﻬﺎ ، ﻭ ﻟﺰﺭﻉ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﺑﻴﻦ ﺃﻃﺮﺍﻑ ﺟﻤﻌﺖ ﺑﻌﺮﻕ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ ، ﻭﻋﺒﺮ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﻭﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻟﻬﺎ ﺛﻤﻦ ﻣﻘﺪﺭ ، ﻭﺧﺪﻣﺘﻬﺎ ﻋﻘﻮﻝ ﻭﺍﺯﻧﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻨﻀﺎﻟﻲ ، ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺘﻀﺤﻴﺔ ﺑﻬﺎ ﻓﺠﺄﺓ " ﻓﺮﺍﻣﻞ " ﺃﻭ " ﻗﺮﺍﺑﻴﻦ " ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺇﺳﻘﺎﻁ ﺑﺎﺭﻭﻧﺎﺕ ﻣﺨﺪﺭﺍﺕ، ﺃﻭ ﺯﻋﻤﺎﺀ ﺟﻤﺎﻋﺎﺕ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺔ، ﺃﻭ ﺗﻔﻜﻴﻚ ﻋﺼﺎﺑﺎﺕ ﺇﺟﺮﺍﻣﻴﺔ،ﻓﺎﻟﺴﺮﻳﺔ ﻭﺍﺟﺐ ﻭﻃﻨﻲ ﻣﻘﺪﺱ . ، ﻭﻫﻮ ﻋﻤﻞ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ . ، ﻭﻟﻴﺲ ﻋﻤﻞ ﺭﺅﺳﺎﺀ ﺃﺣﺰﺍﺏ . ﺃﻣﺎ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ، ﻭﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺃﺣﺰﺍﺏ ﻭﻛﺘﻞ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺁﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻨﺰﺍﻫﺔ، ﻭﺍﻟﺸﻔﺎﻓﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺤﻜﺎﻣﺔ، ﻓﺎﻥ ﻣﺒﺪﺃ ﺍﻟﺴﺮﻳﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻨﺎﻑ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻟﻠﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﻤﻌﻤﻮﻝ ﺑﻬﺎ ، ﻭ ﻟﻠﺪﺳﺘﻮﺭ ، ﻭﻵﻟﻴﺔ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ﻭﻣﺨﺮﺟﺎﺗﻪ . ﻟﻴﺴﺖ " ﺍﻟﻤﺎﻓﻴﺎ " ﻋﺎﺋﻠﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ، ﻓﻬﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺗﺠﺎﺭﺓ ﺍﻟﻬﻴﺮﻭﻳﻦ، ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺗﺠﺎﺭﺓ ﺍﻟﺴﻼﺡ ، ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﻧﺊ ﻭﺍﻟﻤﻄﺎﺭﺍﺕ ﻭﺧﻄﻮﻁ ﺍﻟﻨﻘﻞ ، ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﺸﺘﻬﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺨﻤﻠﻲ ﻷﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻤﺘﻌﺔ ﻭ ﺍﻟﻐﻤﺎﺭ ﻭﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ، ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﺸﺘﺮﻯ ﺍﻟﺬﻣﻢ، ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻭﻫﻮ ﺍﻷﺧﻄﺮ ﻣﻦ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﻳﺤﺘﻜﺮ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻭﺍﻹﻋﻼﻡ ﻭﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﻭﺍﻷﺣﺰﺍﺏ، ﻟﻔﺘﺮﺍﺕ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ، ﻭﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻮﺟﻮﻩ ﻭﺑﺸﻌﺎﺭﺍﺕ ﻣﻐﺎﻳﺮﺓ ، ﺃﻏﻠﺐ ﺃﺟﻨﺪﺗﻬﺎ " ﺳﺮﻳﺔ " ، ﻭﻏﺴﻴﻠﻬﺎ " ﺃﺳﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﺃﺳﺮﺍﺭ " ؟ ﻭﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﻌﺎﺋﻼﺕ، ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺎﻓﻴﻮﻳﺎﺕ، ﻻ ﺗﺼﻠﺢ ﻷﺭﺽ ﺍﻟﺸﻨﺎﻗﻄﺔ ، ﻭﻻ ﻷﺧﻼﻕ ﺍﻟﻌﺮﺏ، ﻭﻻ ﻟﻘﻴﻢ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ، ﻭﻻ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﺧﻼﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ .

ﺑﻘﻠﻢ : ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻭﻟﺪ ﺳﻴﺪ ﻣﺤﻤﺪ / ﺃﺳﺘﺎﺫ ﻭﻛﺎﺗﺐ ﺻﺤﻔﻲ