الصفحة الأساسية » أخبار » استياء عارم بمدينة شنقيط لعدم ترشيح الحزب الحاكم لسيدينا ولد ديدي

استياء عارم بمدينة شنقيط لعدم ترشيح الحزب الحاكم لسيدينا ولد ديدي

12 تموز (يوليو) 2018     20:34      


agrandir

بعد ظهور قائمة مرشحي حزب الإتحاد من أجل الجمهورية على مستوى مدينة شنقيط التاريخية سادت موجة من التذمر و الغضب جراء تخلي لجنة اختيار المرشحين عن الخيار الحقيقي للساكنة المحلية و المتمثلة في من افرزته عملية الإنتساب و التنصيب الماضية حيث كانت الساكنة تعوِّلُ كثيرا على أن يتم اختيار المترشح حسب مكانته وشعبيته و وفوق وزنه الإنتخابي داخل الحزب لا وفق أهواء بعض لجنة أختيار المترشحين وهو الهوى الذي سيدفع الحزب ثمنه غاليا كما حدث في الإنتخابات الماضية، حيث خسر مرشح الحزب للنيابيات بسبب استهزاء القائمين على العملية ببعض الأصوات حينها.
.
وحسب مصادر إعلامية فقد استغرب الكثير من سياسي المقاطعةذصض تعمد لجنة اختيار المترشحين وتجاهلها لرجل اعمال وشخصية وازنة كسيدينا ولد الديدي، وتكرار نفس الخطأ و الوقوع في نفس الفخ الذي وقع فيه الحزب الحاكم اكثر من مرَة، خصوصا في الإنتخابات الماضية حيث خسرالحزب بلدية"العين الصفرة" إضافة لمنصب نائب شنقيط وقدمهما على طبق من ذهب لحزب منافس نتيجة سوء اختياره يومها لمرشحيه وهو نفس الخطأ الذي يبدو أن الحزب مصمم على تكراره ، بإهماله لترشيح الشيخ السابق سيدينا ولد الديدي الذي كان اتفاق الساكنة على اختياره قبل أن يتفاجؤوا باختيار شخص آخر يفتقر لقاعدة شعبية؛ مما يعني أن الحزب لم يستوعب الدروس الماضية، الأمر الذي تسبب بغضب عارم في أماكن كثيرة ومن بينها شنقيط التي بدأ فاعلو الحزب الحاكم ووجهاؤه بها يعبرَون عن استيائهم بشدة؛ويتوعدون بردَة فعل قويَة؛ تطيبا لخاطر مناضيلي الحزب الحاكم وقواعده التي تأتمر بأوامرهم.
خلال لقائنا ببعض الفاعلين السياسيين عبّروا عن استيائهم من الفخ الذي وقعت فيه لجنة اختيار المترشحين.
وتساءل أحدهم : لمصلحة من يتم تهميش فارس التصويت على التعديلات الدستورية بشنقيط ؟
وتساءل آخرون: لمصلحة من يتم الإستهزاء برأي الأغلبية العظمى من السكان بتهميش السيد سيدينا ولد الديدي الذي كان في مقدمة من أبلوا بلاء حسنا في عملية الإنتساب لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية وكذلك فعل مع التعديلات الدستورية الأخيرة وكذلك يفعل في كل المناسبات السياسية ؟
لمصلحة من يتم تقديم الأضعف تمثيلا شعبيا في شنقيط؟.
هل هو الاستغناء عن دعم مناضلي ووجهاء المدينة التاريخية لنظام التغيير البناء!؟