الصفحة الأساسية » مقالات » في رفع التعسف عن معالي الوزير المكرم: Sidi Mohamed Maham / د.السالم بن ديد (...)
Mauritel Duo

في رفع التعسف عن معالي الوزير المكرم: Sidi Mohamed Maham / د.السالم بن ديد عبود

23 شباط (فبراير) 2021     11:00      


agrandir

#نعم... معالي الوزير: #سيدى_محمد_ولد_محم - حفظكم والله ورعاكم-
ما كان ينبغي #للتابعي: عبيد بن شرية الجرهمي المتوفي 67هـ
في كتابه أخبار الملوك أن يبحث لصنهاجة عن نسب حميري ويتعسفه ويقفز على رأيكم الكريم . ..
انظر الصفحة 421،و42

وكذلك نقول #للتابعي الآخر وهب بن منبه المتوفى114هـ
ما كان أغناك في كتابك "التيجان في ملوك حمير"
الطبعة الأولى 1347هـ تحقيق مركز الدراسات والابحاث اليمنية. عن التعسف والقفز.

ولعل المؤرخ النسابة: محمد بن السائب الكلبي المتوفى 204هـ في إثباته لحميرية صنهاجة تعسف كثيرا عفى عنه حيث يقول في كتابه نسب معد واليمن الكبير: " وأقام من حمير في البربر صُنهاجة وكتامة"
انظر ج2/ص548 طبعة عالم الكتب.

أما الامام الكبير والثقة الثبت الشهير الزُبير بن بكار بن عبد الله القرشي المتوفى 256هـ فقد أبى إلا التعسف، والقفز.. ولا حول ولا قوة إلا بالله
حيث يقول: "إن صنهاج أبو صنهاجة هو صنهاج بن حمير بن سبأ. " انظر الانيس المطرب ص75

و كذلك فعل النسابة الشهير أحمد بن جابر البلاذري ت: 279
في كتابه أنساب الأشراف ج1/ص11. طبعة دار الفكر
حيث يقول "وأقام مع البرابرة بنو صنهاجة وكتامة من حمير فهم فيهم إلى اليوم."

وما كنت أظن أن كبير المفسرين ابن جرير الطبري المتوفى 310هـ في كتابه تاريخ الأمم والملوك إلا سيسلم
من التعسف وإثبات حميرية القوم والقفز على ما لا يراه معالي الوزير المبجل ولكن قدر الله نافذ فها هو يقول في سياق كلامه على البربر :
"ما خلا صنهاجة وكتامة؛ فإنهما بنو إفريقش بن قيس بن صيفي بن سبأ "ج1/ص11

وأما العلامة النسابة أبو محمد الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني المتوفى 334هـ في كتابه الاكليل في انساب حمير وايامها"
فقد تفنن في التعسف والقفز حيث يقول:
" إن لمتونة فخذ من صنهاجة وصنهاجة فخذ من عبد شمس بن وائل بن حمير وأن الملك إفريقش لما خرج غازيا نحو بلاد المغرب وارض إفريقية وهي مشتقة من اسمه وخلف بها من قبائل وزعمائها صنهاجة .. "
انظر الانيس المطرب لعلي ابن أبي زرع ص/75.

وانتقلت عدوى التعسف والقفز لأبي بكر الصولي المتوفى 335هـ
والعباس ابن ابراهيم المراكشي المتوفى 378هـ

وإن تعجب فعجب أن يستمر هولاء الأئمة الكبار في تعسفهم لحميرة صنهاجة طيلة أربعة قرون من غير أن يخالفهم مخالف.

مما جعل عدوى التعسف تنتقل بسرعة لابن خلدون في تاريخه حيث قال في سياق كلامه على إفريقش :
"ولما رجع من غزو المغرب ترك هناك من قبائل حمير صنهاجة وكتامة فهم إلى الآن بها وليسوا من نسب البربر قاله الطبري والجرجاني والمسعودي وابن الكلبي والسهيلي، #وجميع_النسابين "انظر تاريخ ابن خلدون ج2/ص93 وما بعدها ..
وبما أن التعسف لحميرة صنهاجة كما رأيتم بدأ في العقود الأولى من القرن الأول، ولا يزال كما يبدو مستشريا في الأمة ولا حول ولا قوة إلا بالله ... فليس بيدي ما أساعد به معالي الوزير المكرم:
Sidi Mohamed Maham
في رفع التعسف، وإيقاف القفز سوى التضامن معه حفظه الله ورعاه وبارك فيه.

كتبه/ د.السالم بن ديد عبود