الصفحة الأساسية » افتتاحية » كلمة في حق مولاي

كلمة في حق مولاي

4 حزيران (يونيو) 2017     05:37      


agrandir

النجوم لا تتلاشى ... و لا تسقط إلا لتشع و تضيئ مجرات أخرى ، هكذا يحكي نظام الكون ... خرج الدكتور مولاي بن محمد الاقظف من الحكومة.. لكن الشعلة لن تنطفئ .. و الأيقونة لن تفقد اللمعان.. سيظل الناس يذكرون حلم الرجل و دهاءه .. و يتذكرون صوت الحكمة الجسور الذي طالما صدح في بهيم الأزمات و حالك الاوقات .. و الساعد الامين في قهر التخلف و الفوضى سيشهد التاريخ بأهازيجه المطربة ان الرجل كان انسانا .. و بحرا زاخرا بالحكمة .. عطاءا للحلول ..سخي الكف طاهر الضمير و اللسان .. عفيف النفس .. كفؤ التصور و النظر .. ، زرع مشاتل الخير .. و روى حقول التنمية و الاعمار ... فحصد الحب و التقدير و الإعجاب .
غادر مولاي كرسي الوزارة .. لكنه تمكن من قلوب الموريتانيين و استوطنها .
لن يخسر الشعب جهدا كان يرفعه... ، و لن تندحر الآمال التي أشرقت بها شمسه في حدقات الأطفال و عقول ابناء هذا البلد .
سيظل الدكتور مولاي فارس الميدان ... يقهر بصمته الهادئ صخب التشويش و الغبش و التدمير العابث بهموم الوطن ...، و سيبقى مدرسة تذروا الفضيلة في أركان هذا البلد .. ، و كفاءة تمزق الارتجال و النزق و تثخن في الفوضى و الفشل ...، لن يفارق حصانه المسرج مدركه في الاصطبل و لن يترك الاستعداد لخدمة بلده ... سيقتاد العنان و الرسن كلما جن الليل أو صرخ به الواجب .

الشيخ التيجاني عبود

في هذا القسم أيضاً

30 كانون الأول (ديسمبر) 2018 – الحق ابلج و الباطل لجلج ..

27 آب (أغسطس) 2016 – مجرد خاطرة .. مجرد خاطرة ..

23 تموز (يوليو) 2016 – الـ"فاعور" اللبناني الذابل

23 آذار (مارس) 2015 – خواطر معتمر...

19 شباط (فبراير) 2015 – التطرف الغربي يواجه تطرفا في المسلمين


تابعونا على تويتر فيس بوك




فيديو

‏سافرت مع فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزوانى الى السعودية،ورافقته في الانشطة الخاصة بالعبادة،بمكة المكرمة،والمدينةالمنورة،وأيضا اجتماع الجالية،وقد أبان عن أداء متميز بالاخلاق، والتواضع،والانسانية،كما هي عادة كريم الاصل،"
ولكن كريمُ الاصل كالغصن كلما..تحمّل أثمارا تواضع وانْحَنى"




PUB

افتتاحية

الحق ابلج و الباطل لجلج ..


كلمة في حق مولاي


مجرد خاطرة .. مجرد خاطرة ..



مقالات

لَا..لا تَحُلُّوا أحزِمَةَ الوقَايَةِ من كورونا / المختار ولد داهى


دعوة إلى الحكومة و الأحزاب السياسية و المجتمع المدني/بقلم السفيرالتجانى محمد الكريم


ثقوبٌ على جدران الخطاب... / عيسى ول أعليت